السيد نعمة الله الجزائري

488

زهر الربيع

أعد عليّ العبارة ، فقال أعاده عبارت عادت أولى الألباب نيست فجاء الرّسول إلى من أرسله ، فقال ما فعلت قال خرج إليّ فقرأ آية أخرى من القرآن فقال المرسل انصرف إليه أيضا واطلب من التبن فجاء إليه فخرج الرّجل إليه وقال التأسيس خير من التأكيد . حكاية غريبة حكى لي رجل من الأعاظم عن أبيه أنّه سافر إلى قاشان مع أصحابه فلمّا قربوا منها كان لهم رفيق تخلّف عنهم ، فوقفوا ينتظرونه فقالوا أين فلان قد أبطأ فنظر عقربا خرجت من حفرها ثمّ دخلت إليه وصارت كلّما ذكروا اسم الرّجل ، خرجت ثمّ رجعت فتعجبوا فلمّا وصلهم ذلك الرّفيق حكوا له عن العقربة فقال أين مكانها فخرجت من حفرها فعمد إليها بسوطته ، وضربها ليقتلها فتعلّقت بالسّوط فلمّا رفعه وقعت على رقبته ، فلسعته ، ومات من حينه . الدنيا والآخرة كنت في بعض المجالس ، وجرى اسم الدّنيا والآخرة ، فقلت ورد في الحديث : « إنّ من حقارة الدّنيا عند اللّه ( سبحانه ) أن لا يعطي أحد منها إلّا فوق ما يستحقّه أو أقلّ منه » فقال الحاضرون نعم ما يعطي على وفق الاستحقاق إلّا في الجنّة فقلت في مقام المطايبة وهناك أيضا مثل ما هنا لقوله ( ع ) أكثر أهل الجنّة البله ، والمجانين والنّساء والصّبيان . شعر : في القضاء في شعر العجم : ز جربادقان رفت مردي باردو * كه قاضي شود صدر راضي نمىشد برشوه خريدى داد وبستد قضا را * اگر خر نمىبود قاضى نمىشد جزاء المدح ومدح رجل عربي السيّد الفاضل شاه أبو الولي الشيرازي : السّلام أي حضرت شاه بو الولي * دشمنانك كلّهم كه مىخورى